أنا ضد قانون العزل السياسي فيما يتعلق بالإنتخابات البرلمانية أو حتى الرئاسية المقبلة.
مفاجأة مش كده؟؟ عشان المزاج العام في البلد دلوقتي كله بيدور في فلك العزل والفلول والقصة اللطيفة دي.
في الحقيقة أنا ضد تطبيق قانون العزل من ساعة مابدأوا يفكروا فيه بس ماكنتش شايف الموضوع ده مستاهل المناقشة وتضييع الوقت, بس كان فيه ناس ملهيين في العضمة اللي رماها المجلس العسكري وبيضيعوا وقت وجهد فيها.
من كام يوم قاضي في محكمة في المنصورة اصدر حكم بمنع مرشحي مجلس الشعب السابق عضويتهم في الحزب الوطني من الترشح في الإنتخابات, مع تأكيدات إن الحكم ده مش قاصر على الاعضاء المرفوع في حقهم الدعوى المذكورة ولكن على كل مرشح ينطبق عليه الحكم ده في كل دوائر مصر.
طبعا فيه ناس فرحت وهللت للحكم "التاريخي" ده وبعدها نزلوا من سبع سما لسابع أرض مع حكم المحكمة الإدارية العليا بالغاء الحكم ده.
ليه بقى أنا ضد قانون العزل؟ أقولكم:
![]() |
| أحزاب الفلول |
- الحكم اللي طلع ده كان ضد فلول الحزب الوطني صح ؟؟ طب وباقي الفلول ؟ حد عنده شك إن رفعت السعيد والسيد البدوي فلول؟ مش كنا بنقول على حزب الوفد والتجمع احزاب أمن الدولة. بالحكم ده كنا هنديهم شرعية المعارضة الشريفة طالما الحكم لم يشملهم.
- حسب التاريخ, مرشحي الحزب الوطني بينجحوا بالتزوير والتربيطات, مش كلنا كنا شايفين كده؟ طب خايفين من ايه دلوقتي لما النظام "المفروض" اتغير؟ شايفين إن النظام ده كمان هيزور يبقى معركتنا معاه زي يوم 25 يناير مش مع اعضاء الحزب.
- هم الفلول مفيش حيلتهم إلا دول ؟؟ فيه ألف وش تاني يقدروا يدفعوهم للترشح, يبقى العدو المفضوح أحسن من المتداري.
- أنا ضد فكرة الوصاية, شايف إن الشعب لو اختار فتحي سرور وزكريا عزمي وصفوت الشريف نفسهم تاني يبقى دول اللي الشعب يستاهلهم ونفس الكلام مع عمرو موسى في الرئاسة على سبيل المثال, اللي عملناه في الثورة كان زقة تغيير لو رجعت تاني يبقى ده دليل فشلنا وفشل الفكرة ومش هينفع نزقها بالقوة.
- آخر سبب, الحكم أصلا غير دستوري ولو كان التنفيذ كان هيتطعن فيه بألف طريقة تاني يوم الإنتخابات ده كمان حيتحول لسيف على رقابة البرلمان لو كان فيه الرجا بالتهديد بالحل لشبهة عدم الدستورية في أي لحظة هم عاوزينها.
رأيي كان ولازال مع مشاركة الفلول واحزاب الكارتون والتيار الاسلامي والليبرالي واليساري في الإنتخابات عشان كل واحد يعرف حجمه ونخلص بقى.
أما واجبي فهو التوعية وسط الناس بحقيقة كل حزب وتيار ومراقبة الانتخابات دي لحماية اصواتنا وفضح أي تزوير ممكن يحصل.
مع الاحتفاظ بحقنا الكامل في اللجوء للشارع في حالة اخلالهم باقي من مطالب التغيير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق